جيرار جهامي
788
موسوعة مصطلحات ابن سينا ( الشيخ الرئيس )
وهندسية . أما الطبيعية فمثل أن حركة الأجرام السماوية يجب أن تكون محفوظة على نظام واحد وما أشبه ذلك مما استعمل كثير منه في أول المجسطي . وأما الهندسية فما لا يخفى ويخالف سائر تلك العلوم في أنه يشارك الطبيعي في المسائل أيضا ، فيكون موضوع مسائله شيئا من موضوعات مسائل العلم الطبيعي ، والمحمول فيه أيضا عارض من عوارض الجسم الطبيعي ومحمول في مسائل العلم الطبيعي ، مثل أن الأرض كرية والسماء كرية وما أشبه ذلك . ( شسط ، 42 ، 4 ) علم ومعلوم - ليس يجب أن يكون كل علم بإزاء معلوم موجود ؛ فمن العلم التصوّر ، وقد تتصوّر أمور ليس يجب لها الوجود ، كالكرة المحيطة بذات عشرين قاعدة مثلثات ، فإنّا نتصوّر مثل هذه حقّ التصوّر ولا يحوجنا ذلك إلى أن نجعل لها وجودا في الأعيان . وبالجملة لا يحوجنا ذلك إلى أن نجعل لها وجودا غير الذي في الذهن . وهذا الذي في الذهن فهو العلم نفسه ، وإنّما بحثنا عن علم مضاف إلى مضايف له ، والمضايف شيء ثان . ( شمق ، 151 ، 15 ) - العلم هو صور المعلومات ، كما أن الحسّ صور المحسوسات . وهي إنما ترد على النفس من خارج ، ويفيدها إيّاها واهب الصور إذا تمّ استعدادها لها ، كما أنه يفيد سائر الآثار . فالمعلومات تحصل للإنسان من خارج . ( كتع ، 133 ، 12 ) علم يقيني - العلم ( اليقين ) الذي هو بالحقيقة يقين هو الذي يعتقد فيه أنّ كذا كذا ويعتقد أنّه لا يمكن أن لا يكون كذا اعتقادا لا يمكن أن يزول . فإن قيل للتصديق الواقع إنّ كذا كذا من غير أن يقترن به التصديق الثاني أنّه يقين فهو يقين غير دائم ، بل يقين وقتا ما . ( شبر ، 31 ، 7 ) - ( العلم ) اليقينيّ هو أن يعتقد في الشيء أنّه كذا ، ويعتقد أنّه لا يمكن أن لا يكون كذا اعتقادا وقوعه من حيث لا يمكن زواله . فإنّه إن كان بيّنا بنفسه ، لم يمكن زواله . وإن لم يكن بيّنا بنفسه ، فلا يصير غير ممكن الزوال ، أو يكون الحدّ الأوسط اللّاهليّ أوقعه . على أنّا نعني بالعلم هاهنا المكتسب . ( شبر ، 189 ، 4 ) علوق المني وإسقاطه في الرحم - في أحوال النساء من جهة العلوق والإسقاط وما يعرض لهن من الاشتمال والإخلاف المرأة التي لا تعلق أو تسقط إن علقت ، فذلك إما ليبس ، وإما لآفة في مزاج بدنها ، أو عضو رئيس فيها . وربما كان في الرحم نفسه ، إما في مزاجها بأن يسخن فيجفّف المني ، أو يبرد فتجمده ، أو يكون يابسا فينشف المني ويفسده ، أو رطبا فيمنع الانعقاد ومع ذلك يزلق . أو تكون المرأة فاسدة مزاج أوعية المني ، أو تكون منسدّة فوهات عروق الرحم ، أو غائرة الرحم ، أو معوّجة ، أو موضوعة في غير مكانها فلا ينزرق إليه المني ، أو